معلومات عامة عن المشروع
يُعدّ مشروع "جزيرة الريم الواحدة" مشروعًا سكنيًا فاخرًا على شاطئ البحر من تطوير شركة "ساس العقارية"، ويُمثّل توسّعًا للشركة في سوق أبوظبي. يُقدّم المشروع نمط حياة ساحليًا راقيًا مُحاطًا بشواطئ رملية وأشجار مانغروف وارفة وإطلالات خلابة على الواجهة البحرية.
صُمّم المشروع ليتناغم بشكل طبيعي مع محيطه، مُوفّرًا بيئة معيشية هادئة وأنيقة حيث يُمكن للسكان الاستمتاع بالاسترخاء على الشاطئ، والمشي في الهواء الطلق، ونمط حياة يومي هادئ.
تمتلئ ردهة الاستقبال بضوء الشمس الطبيعي من خلال نوافذ عالية، وتُقدّم خدمات الاستقبال والإرشاد، مما يُوفّر تجربة وصول مُرحّبة للسكان والضيوف.
يعكس التصميم المعماري تراث أبوظبي الساحلي، بواجهات خارجية بلون المرجان مُستوحاة من القرى الساحلية التقليدية. تتميز المساكن من الداخل بتصميمات داخلية أنيقة تجمع بين المساحة والإضاءة والمحيط الطبيعي. صُممت كل شقة بعناية فائقة لخلق جو منزلي هادئ ومريح، مع نوافذ واسعة وغرف فسيحة وتقنيات منزلية ذكية وتجهيزات معيشية متطورة لمزيد من الأمان والراحة. تشمل المنازل أنظمة تهوية تساعد على تحسين جودة الهواء ودرجة الحرارة والرطوبة والراحة. تتميز غرف النوم بعناصر تصميم عصرية وإضاءة أنيقة ووحدات جانبية وأدراج ورفوف وخزائن واسعة. أما الحمامات، فهي مُجهزة بحجر بركاني أنيق ونظام لمعالجة المياه مصمم لتوفير الراحة اليومية. تتميز المطابخ بخزائن خشبية وجدران وأسطح وأرضيات رخامية وأجهزة منزلية حديثة. تُسلّم الوحدات السكنية غير مفروشة.
وصف الموقع ومزاياه
يقع مشروع ون ريم آيلاند في جزيرة ريم، إحدى أكثر المناطق الساحلية المرغوبة في أبوظبي، حيث يوفر للسكان نمط حياة ساحليًا هادئًا على مقربة من المدينة.
يوفر الموقع وصولاً مباشرًا إلى الحياة على شاطئ البحر، مع وجود أشجار المانغروف على بُعد مسافة قصيرة سيرًا على الأقدام، وممرات ساحلية مثالية للمشي واللياقة البدنية والاستجمام.
توفر جزيرة ريم ملاذًا هادئًا من صخب المدينة مع البقاء على اتصال بأهم وجهات الأعمال وأسلوب الحياة والترفيه في أبوظبي.
تُعد جزيرة ريم واحدة من أسرع الأحياء نموًا في أبوظبي، وتتميز ببنية تحتية حديثة، وإطلالات على الواجهة البحرية، ووحدات سكنية فاخرة، ووسائل راحة عالمية المستوى.
تُعد المنطقة جذابة لكل من السكان والمستثمرين نظرًا لبيئة الأعمال القوية في أبوظبي، وسوق العقارات المتنامي، والجمال الطبيعي، وإمكانات التنمية طويلة الأجل.